أديس تشتري أسطول سايبم للحفر في السعودية مقابل 285 مليون دولار وتضيف 3.8 مليار ريال إلى سجل أعمالها
تدفع أديس نحو 1.07 مليار ريال مقابل خمس منصات حفر من سايبم، صفقة ترفع سجل الأعمال بمقدار 3.8 مليار ريال وتُبقي محرك الاستحواذ الذي قاد الربع الأول قيد التشغيل. السعر هو الجزء السهل، والأهم هو أثره على معدل تشغيل الأرباح.

اشترت أديس القابضة (تداول:2382) لنفسها مزيداً من وضوح الإيرادات. ففي 24 يونيو 2026 وافقت شركتها التابعة أديس السعودية على الاستحواذ على كامل نشاط سايبم للحفر في المياه الضحلة داخل المملكة مقابل 285 مليون دولار، أي نحو 1.07 مليار ريال، في صفقة تضيف ما يقارب 3.8 مليار ريال إلى سجل أعمال كان قد بلغ مستوى قياسياً بالفعل. وبالنسبة لشركة أمضت العام الماضي في شراء الحجم، فهذه هي الإضافة التالية، وتقع على خط الأرباح لا على البيان الصحفي وحده.
الأرقام
الصفقة مُهيكلة على أساس خالٍ من الدين والنقد، وتُسدَّد نقداً عند الإغلاق، وتُموَّل من نقد أديس وتسهيلاتها التمويلية القائمة (حقيقة، وفق إفصاح 24 يونيو). وتجلب خمس منصات حفر قافزة، ثلاث مملوكة (بيرو نيغرو 7 و8 و10) واثنتان مستأجرتان (بيرو نيغرو 11 و13)، تعمل أربع منها في المياه السعودية وواحدة في المكسيك بموجب ترتيب إيجار بدون طاقم يتيح لسايبم مواصلة تشغيلها.
قارن السعر بما يُشترى. سجّلت الشركة المستهدفة، سعودي أرابيان سايبم ليمتد، إيرادات للعام المالي 2025 بلغت 636 مليون ريال، نحو 170 مليون دولار (حقيقة، وفق سايبم). وهذا يضع سعر 1.07 مليار ريال عند نحو 1.7 مرة الإيرادات السنوية، قبل أي وفورات تشغيلية. أما إضافة سجل الأعمال البالغة 3.8 مليار ريال فهي أعمال مستقبلية متعاقد عليها وليست سعر الشراء، وتعادل نحو 11% من سجل أعمال المجموعة البالغ 34.47 مليار ريال الذي أعلنته أديس في 31 مارس 2026.
ما الذي يتغير في النظرة المستقبلية
قبل هذه الصفقة كان السوق ينظر إلى أديس كقصة استحواذ سريع تحت ضغط على الهوامش. ففي الربع الأول 2026 قفزت الإيرادات 62.6% سنوياً إلى 2.39 مليار ريال وارتفع الربح 22.5% إلى 240.9 مليون ريال، لكن هذا النمو حملته صفقة شيلف دريلينغ في أواخر 2025، وكانت الإدارة واضحة بأن الهوامش لن تتعافى إلا تدريجياً مع تقدم الدمج. وبلغ صافي ربح العام المالي 2025 نحو 818 مليون ريال بنمو ضئيل قدره 1.93%، ما يكشف أن العنق هو الربحية لكل منصة وليس نمو الإيرادات.
هذا الاستحواذ يعزز جانبي تلك القراءة. فهو يرفع الأسطول التشغيلي فوق 96 منصة المعلنة في الربع الأول ويعمّق قبضة أديس على سوقها المحلي، وهو الجانب الإيجابي لوضوح الإيرادات. أما الخطر فهو ذاته المطروح: عملية دمج جديدة فوق شيلف دريلينغ، وسجل أعمال ينمو أسرع من الهوامش. ويبدو السعر منضبطاً عند نحو 1.7 مرة إيرادات الشركة المستهدفة، والتمويل النقدي والتسهيلات يتجنب تخفيف حقوق المساهمين. وعلى معدل تشغيل الأرباح فإن الصفقة مضيفة اعتباراً من الربع الثالث بعد الإغلاق، لكن إضافتها لصافي الربح تتوقف على ما يحدث لتكلفة المخاطر وهوامش المنصات، ولم تطرح أديس رقماً للأثر. تتحول النظرة من محايدة إلى بنّاءة على وضوح الإيرادات، وتبقى حذرة على الهوامش حتى يثبت ربع لاحق لصفقة شيلف أن الرافعة حقيقية. تقدير، وليس توجيهاً من الشركة.
ما الذي يجب مراقبته
الموافقات التنظيمية والإغلاق المتوقع في الربع الثالث 2026 هما البندان الحاكمان. والقراءة الصعبة التالية هي نتائج أديس للربع الثاني 2026، حيث يؤكد مسار هامش دمج شيلف دريلينغ القراءة البنّاءة أو يكسرها قبل أن تُدمج هذه الصفقة أصلاً.
قيمة الصفقة
285 مليون دولار
نحو 1.07 مليار ريال، خالية من الدين والنقد، تُسدد نقداً عند الإغلاق
الإضافة لسجل الأعمال
3.8 مليار ريال
أعمال مستقبلية متعاقد عليها، نحو 11% من سجل أعمال المجموعة البالغ 34.47 مليار ريال
إيرادات المستهدفة 2025
636 مليون ريال
سعودي أرابيان سايبم، نحو 170 مليون دولار؛ السعر قرب 1.7 مرة الإيرادات
الإغلاق المتوقع
الربع الثالث 2026
رهن الموافقات التنظيمية والشروط المعتادة



