ملخص سوق تداول — فبراير 2026: الاستثمار الأجنبي المباشر ينطلق والسوق يتراجع
يوم 1 فبراير كان أول يوم عمل فعلي في ظل الوصول المفتوح غير المقيّد للمستثمرين الأجانب— منعطف هيكلي طال انتظاره. غير أن تداول تراجع طوال الشهر وأغلق الأسبوع الأخير عند 10,947 نقطة بخسارة 2.7%. ديناميكيات 'اشترِ على الإشاعة وبِع على الخبر' تجلّت بوضوح في مواجهة التصعيد الجيوسياسي وضعف النفط.
تجلّى فبراير 2026 مثالاً نموذجياً لظاهرة 'اشترِ على الإشاعة وبِع على الخبر'. لقد سعّر الصعود الكبير في يناير — 8.5% — إصلاح الوصول الأجنبي بالكامل، تاركاً هامشاً ضيقاً للمكاسب عند افتتاح فبراير. وحين استأنفت الأسواق نشاطها في ظل الإطار الجديد يوم 1 فبراير، كانت التدفقات الأجنبية حقيقية لكنها لم تكن ساحقة. ناضل المؤشر في الارتفاع فوق مستوى إغلاق يناير 11,382 وتراجع تدريجياً طوال الشهر.
بحلول أسبوع 23 فبراير، انخفض تداول إلى 10,947.3 نقطة، بخسارة 304.6 نقطة (-2.7%) في الأسبوع الأخير وحده. بلغ حجم التداول الأسبوعي 1.1 مليار سهم بقيمة 20.2 مليار ريال. الأجهزة والخدمات الصحية كانت القطاع الأشد خسارة بانخفاض 6.1%، تبعتها الخدمات الاستهلاكية بـ 5.4%-. القيمة السوقية الإجمالية بلغت نحو 9.4 تريليون ريال.
لا يمكن فصل أداء فبراير عن الخلفية الإقليمية. الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران وقرار طهران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز خلقا حدثاً ثنائي المخاطر صعُب على الأسواق تسعيره. من جهة، يدعم ارتفاع أسعار النفط الوضع المالي للمملكة وأرباح أرامكو. من جهة أخرى، يرفع الاضطراب الإقليمي علاوة المخاطر المطلوبة من المستثمرين الدوليين، لا سيما مع دخول نظام الوصول الأجنبي الجديد حيز التنفيذ للتو.
إغلاق تداول سبوع 23 فبراير
10,947 نقطة
خسارة الأسبوع الأخير
-2.7%
القيمة السوقية
9.4 تريليون ريال



