ملخص سوق تداول — مارس 2026: علاوة الحرب وعائد النفط وسوق يبحث عن قاعه
لامس تداول 10,214 نقطة في مطلع مارس — أدنى مستوياته منذ مارس 2023 — بعد أن فتح المؤشر منخفضاً 5% إثر الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. لكنه استعاد بعض خسائره ليقترب من 10,776 بنهاية الشهر. النفط فوق 100 دولار خلق مفارقة: كارثي على الاستقرار الإقليمي، ومفيد بعمق للمعادلة المالية السعودية.
جاء مارس 2026 ليواجه السوق السعودي سيناريو لم تسعّره أي نماذج في مطلع العام: عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية واسعة النطاق ضد إيران، استفزّت رداً إيرانياً على مضيق هرمز والدول المجاورة. فتح تداول أولى جلساته عقب الضربات بخسارة 5% ليلمس 10,214 نقطة — أدنى مستوى خلال الساعات اللحظية منذ مارس 2023.
كان الذعر حقيقياً لكنه كان محدوداً. سرعان ما بدأ المستثمرون يُجرون الحسابات التي تميّز المملكة العربية السعودية عن سائر اقتصادات المنطقة في هذا السيناريو: ارتفاع أسعار النفط إيجابي بلا لبس للميزانية السعودية. مع تجاوز خام برنت 110 دولارات للبرميل في أوج الأزمة، باتت الحكومة تحقق فائضاً ماليаً لم تتوقعه ميزانيتها. معدل التعادل المالي السعودي — السعر الذي تتوازن عنده الميزانية — يقع عند 78–85 دولاراً وفق تقديرات صندوق النقد الدولي. مع كل دولار فوق هذا الحد، يتحول العجز إلى فائض غير متوقع.
تعافي تداول من 10,214 إلى نحو 10,776 منتصف الشهر عكس إعادة هذه المعادلة المالية. بحلول 12 مارس، كان المؤشر قد أغلق عند 10,893، بتراجع لا يتجاوز 2.99% منذ بداية الشهر و7.10% سنوياً — نتيجة أفضل بكثير مما كان أدنى مستوى لحظي 10,214 يوحي به. بنهاية مارس، أغلق المؤشر عند نحو 11,167 نقطة، بمكاسب 6.45% منذ بداية العام، ليكون من الأسواق الناشئة الأفضل أداءً في المنطقة خلال الربع الأول.
إغلاق 12 مارس
10,893
−2.99% منذ بداية الشهر
إغلاق نهاية مارس
11,167
2026 مكاسب الربع الأول
+6.45%
ذروة خام برنت
~110–119 - دولار للبرميل



