النفط يقفز 3% مع تبادل إسرائيل وإيران الضربات، لكن تاسي يصمد ويغلق مرتفعاً 0.4%
ضربت إسرائيل أهدافاً داخل إيران في 8 يونيو فقفز برنت 3.2% إلى 96.05 دولاراً، ومع ذلك أغلق تاسي مرتفعاً 0.4% عند 10,973 نقطة. ردّ الفعل المحدود هو الخلاصة: سوق تعايش مع مخاطر هرمز منذ الربيع بات يعيد تسعير كل تصعيد بدلاً من الذعر، ومكسب المؤشر حملته الأسهم الكبرى مثل أرامكو لا اندفاعة واسعة.

ضربت إسرائيل أهدافاً داخل إيران في 8 يونيو، فقفز خام برنت 3.2% ليُغلق عند 96.05 دولاراً، ومع ذلك بالكاد ارتجف السوق السعودي، إذ أغلق تاسي مرتفعاً 0.4% عند 10,973 نقطة. ردّ الفعل الهادئ هو القصة. فقفزة نفطية بين 3% و5% خلال الجلسة على وقع ضربات جديدة كانت ستهزّ هذا السوق قبل أشهر. لكن ذلك لم يحدث.
استهدفت الطائرات الإسرائيلية مواقع عسكرية في أصفهان وتبريز وطهران رداً على إطلاق صواريخ إيرانية، في وقت كان يتشكّل فيه اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت إيران وقوع انفجارات في المدن الثلاث. وأشار الرئيس ترامب إلى أن واشنطن لا تريد مزيداً من التصعيد، فصمدت الهدنة الهشة. ولهذا ارتفع النفط على وقع مخاوف الإمداد بينما تجاوزت الأسهم الحدث.
ماذا يقول هذا الهدوء
تعايش تاسي مع مخاطر هرمز منذ الربيع، فبات يعيد تسعير كل تصعيد جديد بدلاً من الذعر منه. وارتفعت أرامكو نحو 1% مع الخام، وهي حركة منطقية ومحدودة. وكان اتساع السوق سلبياً في الواقع، بـ96 سهماً صاعداً مقابل 164 هابطاً، ما يعني أن مكسب المؤشر حملته الأسهم الكبرى لا اندفاعة شراء واسعة. وروت السوق الموازية القصة الحذرة نفسها، إذ تراجع مؤشر نمو 1%.
وبالنسبة للمملكة، فالتيارات المتعاكسة مألوفة. فالنفط الأعلى يرفع أرامكو والإيرادات الحكومية والإقراض والإنفاق المترتبين عليهما. والصراع المحتدم على الحدود يدفع في الاتجاه الآخر عبر علاوة المخاطر التي يضعها المستثمرون على الأسهم السعودية. وفي 8 يونيو تعادلت هاتان القوتان تقريباً، وهذا ما يبدو عليه إغلاق بنسبة 0.4% في يوم ارتفع فيه النفط 3%.
ولم تكن الجلسة هي الحدث. الحدث كان ما تلاها. فقد صعد تاسي 1.3% في اليوم التالي مع تعليق إيران عملياتها، ووُقّع اتفاق هرمز الأوسع خلال أسبوعين. كان 8 يونيو رهان السوق على صمود الهدنة لا انهيارها.
خام برنت
96.05 دولاراً
بارتفاع 3.2% في اليوم مع تبادل إسرائيل وإيران الضربات
مؤشر تاسي
+0.4%
أغلق عند 10,973 نقطة، في رد فعل محدود على قفزة النفط
أرامكو
+1%
ارتفعت مع الخام، حركة منطقية ومحدودة لأكبر مكونات المؤشر
اتساع السوق
96 صاعداً، 164 هابطاً
اتساع سلبي يبيّن أن الأسهم الكبرى حملت المؤشر لا اندفاعة واسعة



